الدنمارك تسفر 22 من طالبي اللجوء العراقيين

قال مسؤولون دنماركيون إن 22 من طالبي اللجوء العراقيين كانوا قد اعتصموا في كنيسة بالعاصمة كوبنهاجن بعد ان رفضت السلطات طلباتهم قد تم تسفيرهم.
وقالت الشرطة الدنماركية إن المجموعة المكونة من 21 رجل وامرأة واحدة هم جزء من مجموعة اكبر من العراقيين اعتصمت في الكنيسة احتجاجا على قرار تسفيرها.
وقال مدير مطار اودينسه الدنماركي إن العراقيين المسفرين استقلوا طائرة "دون حدوث مشاكل"، وان الطائرة اقلعت من المطار ظهر الاربعاء ووصلت لاحقا الى بغداد.
وكانت وزيرة الهجرة الدنماركية بيرتا روين هورنبيش قد قالت إن طلبات العراقيين قد رفضت "لانهم لم يتعرضون شخصيا للاضطهاد."
واضافت الوزيرة بأن "العراقيين عائدون الى بلادهم الآن لانهم لم يستوفوا شروط اللجوء التي ينص عليها قانون الهجرة الدنماركي."
وجاء قرار تسفير العراقيين بعد ان توصلت الحكومة الدنماركية الى اتفاق للتبادل مع السلطات العراقية في شهر مايو الماضي.
واصرت الوزيرة الدنماركية على ان "هناك مواطن لعدم الاستقرار في شتى بقاع العالم، ولا يعتبر ذلك بحد ذاته سببا لمنح حق اللجوء.
وحثت الوزيرة اللاجئين العراقيين الآخرين الذين رفضت طلباتهم بالعودة الى بلادهم بشكل اختياري.
وكان حوالي 70 عراقيا قد اعتصموا في كنيسة في كوبنهاجن لاكثر من ثلاثة شهور قبل ان تطردهم الشرطة بالقوة في الثالث عشر من الشهر الماضي.



























