ايمان
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| مختلف عن | فوى ايمان | |||
| بيدرسه | الهيات ، وعلم نفس الاديان ، فلسفة الدين | |||
| جنب من | دين | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
عضو جنسى | |
فى الدين ، الإيمان هو " الاعتقاد بالله أو بعقائد أو تعاليم الدين".[1]
كتير ما بيبص المتدينين لالإيمان على أنه ثقة مبنية على درجة معينة من الإثبات أو الدليل ، [2][3] فى الوقت نفسه يميل تانيين اكتر تشككاً فى الدين لاعتبار الإيمان اعتقاداً بلا دليل .[4][5]
حسب توما الأكوينى ، الإيمان هو "فعل عقلى بيعترف بالحق بأمر من الإرادة".[6] وللدين تاريخ طويل، من العالم القديم، فى تحليل المسائل الإلهية باستخدام التجارب الإنسانية المشتركة كالحس والعقل والعلم والتاريخ، اللى ما بتعتمدش على الوحي، و هو اللى يتعرف باللاهوت الطبيعى .[7]
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة "إيمان" فى المصرى أصلها عربى قديم اوى، و جاية من الجذر أ-م-ن.
الأصل اللغوى
[تعديل]الجذر أَمِنَ معناه:
أحسّ بالأمان / اطمأن / صدّق ووثق
و من نفس الجذر:
- أمان = الأمان وعدم الخوف
- أمين = الشخص الموثوق فيه
- إيمان = التصديق والثقة والاطمئنان
إزاى بقت "إيمان"؟
[تعديل]فى الاستعمال الديني، الإيمان اتطور معناه ل:
👉 التصديق بالله والثقة فى العقيدة
يعنى فيه عنصرين:
- تصديق (belief)
- ثقة واطمئنان (trust/inner security)
فى المصري:
[تعديل]إيمان = تصديق داخلى + ثقة (خصوص فى الدين أو المعتقدات)
مثال: عنده إيمان قوي = مؤمن واثق ومقتنع من جوه
الخلاصة:
[تعديل]- الجذر: أ-م-ن
- المعنى الأصلي: الأمان والثقة
- المعنى الحديث: التصديق القلبى والثقة (faith)
حسب الدين
[تعديل]البابا فرنسيس فى إشارة ل"الأديان" (بصيغة الجمع)، يقال أن "غالبية الناس اللى يعيشو على كوكبنا يعلنو أنهم مؤمنون ".[8]
المسيحية
[تعديل]
الكلمة اللى تُترجم ل"إيمان" فى الطبعات الإنجليزية من العهد الجديد، هيا الكلمة اليونانية πίστις ( pístis )، ممكن ترجمتها كمان ل"إيمان" أو "إخلاص" أو "ثقة".[9] ويمكن ترجمة كلمة "إيمان" كمان من الفعل اليونانى πιστεύω ( pisteuo )، وتعنى "الثقة، والاطمئنان، و الإخلاص، والموثوقية، والتأكيد".[10] بتشمل المسيحية آراء متنوعة حول طبيعة الإيمان. بيشوف البعض أن الإيمان هو الاقتناع أو اليقين بصحة أمر ما.[11] و حسب الرأى ده ، الشخص يؤمن بحاجه معينه لما بيتقدم له دليل كافى على صحته. لم يرَ اللاهوتى القديس توما الأكويني، اللى عاش فى القرن التلاتاشر، أن الإيمان مجرد رأي، لكن عكس، رأى أنه يمثل حل وسط (بالمعنى الأرسطى ) بين الاعتماد المفرط على العلم (أى البرهان) والاعتماد المفرط على الرأى.
حسب تيريزا مورجان ، كان المسيحيين الأوائل يفهمون الإيمان فى السياق الثقافى لالفتره دى على أنه علاقة تخلق مجتمع قائم على الثقة، بدل كونه مجموعة من المعتقدات العقلية أو مشاعر القلب.[12]
يناقش معلقين كتير نتايج الإيمان. يعتقد البعض أن الإيمان الحقيقى يوصل لأعمال صالحة، فى الوقت نفسه يعتقد تانيين أنه رغم ان الإيمان بيسوع يجلب الحياة الأبدية، إلا أنه لا يؤدى بالضرورة لأعمال صالحة.[13]
بغض النظر عن المنهج المتبع فى الإيمان، يتفق كل المسيحيين على أن الإيمان المسيحى (بمعنى الممارسة المسيحية) يتماشى مع مُثُل ومثال حياة يسوع . يتأمل المسيحى فى سرّ الله ونعمته ، ويسعى لمعرفة الله وطاعته. بالنسبة للمسيحي، الإيمان مش جامدًا، لكن يدفع المرء لمعرفة المزيد عن الله والنمو فى الإيمان؛ فالإيمان المسيحى منبعه الله.
الإيمان فى المسيحية، بيعمل تغيير علشان يسعى لفهم أعمق لله. حسب كاتب رسالة العبرانيين فى العهد الجديد، يسبق الإيمان الفهم، وييجى الفهم بعد الإيمان. Hebrews 11:3 الإيمان مش مجرد طاعة عمياء أو اتباع أعمى لمجموعة من القواعد أو العبارات.[14] قبل ما يؤمن المسيحيون، لازم عليهم كمان أن يفهموا بمن يؤمنون وبماذا يؤمنون. فبدون الفهم، مش ممكن يكون هناك إيمان حقيقي، وده الفهم مبنى على أساس جماعة المؤمنين، والكتب المقدسة، والتقاليد، وعلى التجارب الشخصية للمؤمن .[15]
قوة الإيمان
[تعديل]المسيحيين ممكن يختبرو درجات مختلفة من الإيمان لما يشجعوا بعض، و كمان لما يسعوا هم نفسهم إنهم ينمو إيمانهم و يعمّقوه.[16]
وده ممكن يلمّح لإمكانية قياس الإيمان. الاستعداد للتضحية بالنفس ممكن يدل على عمق الإيمان، لكن فى نفس الوقت ما بيدّيش مقياس يومى للمسيحى العادى فى الزمن الحالى.
فى التقاليد الكالفينية ، قد بتستعمل درجة الرخاء كمؤشر لمستوى الإيمان.[17] و تعتمد تيارات مسيحية تانيه على التقييم الذاتى لقياس قوة إيمان الفرد، مع ما يصاحب ذلك من صعوبات فى معايرة أى مقياس. أما التأكيدات الرسمية على العقيدة (بيان الإيمان) فتُوفر broad measurements of details. [ مطلوب توضيح ] رغم ده ، انصب اهتمام محاكم التفتيش المختلفة على التقييم الدقيق لمدى صحة معتقدات اللى تم فحصهم، و ده لتبرئتهم أو معاقبتهم بدرجات متفاوتة.[18]
تصنيف درجات الإيمان المختلفة يبوفر إمكانية تذبذب قوة الإيمان وتعبيراته، سواء خلال حياة الفرد المؤمن أو عبر القرون التاريخية المختلفة لمجتمع ليه نظام دينى راسخ. وهكذا، ممكن الحديث عن "عصر الإيمان" أو عن "انحطاط" التدين فى المجتمع نحو الفساد [19] ، أو العلمانية [20] أو الإلحاد [21] و هو ما ممكن تفسيره على أنه فقدان الإيمان فى الاخر.[22]
وجهات نظر الدفاع عن المسيحية
[تعديل]عكس رؤية ريتشارد دوكينز للإيمان باعتباره "ثقة عمياء، فى غياب الأدلة، لحد فى مواجهة الأدلة القوية"، [23] يستشهد أليستر ماكغراث باللاهوتى الأنجليكانى الأكسفورد دبليو إتش غريفيث توماس (1861-1924)، اللى يقول إن الإيمان "ليس أعمى، لكن ذكي" و أنه "يبدأ باقتناع العقل المبنى على أدلة كافية..."، و هو ما يراه ماكغراث "تعريف كويس وموثوق، يجمع العناصر الأساسية للفهم المسيحى المميز للإيمان".[24]
الباحث الامريكانى فى الدراسات الكتابية ، أرشيبالد توماس روبرتسون (1863-1934)، ذكر أن الكلمة اليونانية " pistis " المستخدمة للدلالة على "الإيمان" فى العهد الجديد (اكتر من 240 مرة)، والمترجمة "لليقين" فى Acts 17:31 ، هيا "فعل قديم يعنى 'تقديم'، استخدمه ديموستين بانتظام للدلالة على تقديم الأدلة".[25] ويؤكد توم برايس (مركز أكسفورد للدفاع عن المسيحية) أنه لما بيتكلم العهد الجديد عن الإيمان بشكل إيجابي، فإنه يستخدم بس كلمات مشتقة من الجذر اليونانى [ pistis ] اللى يعنى "الاقتناع".[26]
جون لينوكس، المدافع المسيحى البريطاني، يجادل بأن "الإيمان اللى بيتفهم على أنه اعتقاد يفتقر لالدليل يختلف تمام عن الإيمان اللى بيتفهم على أنه اعتقاد مدعوم بالدليل". ويقول: "إن استخدام صفة "أعمى" لوصف "الإيمان" يشير لأن الإيمان مش بالضرورة، أو دايما، أو لحد فى العادة، أعمى". "تعتمد صحة الإيمان أو الاعتقاد، أو دليله، على قوة الأدلة اللى يستند ليها ده الاعتقاد". "نعرف كل كيف نميز بين الإيمان الأعمى و الإيمان القائم على الأدلة. وندرك كويس أن الإيمان لا يكون مبرر إلا إذا اتوجد دليل يدعمه". "الإيمان القائم على الأدلة هو المفهوم الطبيعى اللى نبنى عليه حياتنا اليومية".[27]
بيتر س. ويليامز بيشوف أن "التقاليد المسيحية الكلاسيكية على طول قدّرت العقلانية، ولا تعتبر الإيمان نابع من التخلى التام عن العقل مع الإيمان رغم وجود أدلة قاطعة".[28] وبحسب مورلاند ، بييتعرف الإيمان بأنه "ثقة والتزام بما لدينا أسباب تدفعنا للاعتقاد بصحته".
ويليامز بخصوص بشكوك توما فى John 20:24–31 ، يشير لأن "توما لم يُطلب منه أن يؤمن دون دليل، لكن طُلب منه أن يؤمن بناء على شهادة التلاميذ التانيين. فى البداية، افتقر توما لالتجربة المباشرة للدليل اللى أقنعهم...كمان ، السبب اللى ذكره يوحنا لسرد الأحداث دى هو أن ما رآه هو دليل... صنع يسوع كتير من المعجزات التانيه قدام تلاميذه... أما دى فقد اتكتب ت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله، ولتكون لكم، علشان تؤمنون، حياة باسمه. John 20:30–31 ." [29] بخصوص بتوما الشكاك، كتب مايكل ر. ألين: "إن تعريف توما للإيمان ينطوى على التمسك بالمفاهيم علشان المعرفة الشخصية، أى المعرفة بالشخص وبصفته شخص ".[30]
كينيث بوا و روبرت إم. بومان الابن بيوصفو فهم كلاسيكى للإيمان معروف باسم "الاستدلالية" ، و هو جزء من تقليد معرفى أوسع بيتسما "الأساسية الكلاسيكية" ، اللى يُصاحبه "الواجبية" ، اللى ترى أن على البشر تنظيم معتقداتهم حسب لبنى الاستدلال. ويُبينان ازاى ممكن يُبالغ فى ذلك.[31] ويتولى ألفين بلانتينجا deals with it. [ مطلوب توضيح ] فى الوقت نفسه يؤكد بلانتينغا أن الإيمان ممكن يكون نتيجة أدلة تشهد على موثوقية المصدر (لمزاعم الحقيقة)، إلا أنه بيشوف أن الإيمان هو نتيجة سماع حقيقة الإنجيل مع إقناع داخلى من الروح القدس يحركه ويمكّنه من الإيمان. "ينشأ الإيمان المسيحى فى المؤمن بالتحريض الداخلى للروح القدس، مؤيدًا تعاليم الكتاب المقدس، اللى هو نفسه موحى به إلهى من الروح القدس. ونتيجة عمل الروح القدس هيا الإيمان." [32]
الكاثوليكية
[تعديل]يُخصّص التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية ، المؤلف من 4 أجزاء، الجزء الاولانى لـ"إعلان الإيمان". بييوصف ده القسم جوهر الإيمان، ويُفصّل وبيوسع،بالخصوص بخصوص بقانون الإيمان الرسولى . ويبدأ القسم 144 من التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية قسم عن "طاعة الإيمان".
فى لاهوت البابا يوحنا بولس التانى ، بيتفهم الإيمان من منظور شخصى على أنه التزام ثقة بين شخص وآخر، و علشان كده ينطوى على التزام مسيحى بالشخص الإلهى ليسوع المسيح .[33]
اللوثرية
[تعديل]يعتقد اللوثريين أن الكتاب المقدس يعلم أن الإيمان هو حالة قلبية حيث يعترف المرء بوعود الإنجيل ويثق بيها - غفران الله والحياة الأبدية بيسوع المسيح:
الميثودية
[تعديل]الإيمان فى المذهب الميثودى ، يلعب دور مهم فى التبرير ، اللى بيحصل وقت الولادة الجديدة .[34]
كنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة
[تعديل]بنود الإيمان الخاصة بكنيسة يسوع المسيح لقديسين الأيام الأخيرة بتقول أن "الإيمان بالرب يسوع المسيح" هو المبدأ الاولانى للإنجيل. مؤسس الكنيسة جوزيف سميث [35] قدم بعض الأفكار البديلة، لكن مؤثرة، بخصوص بطبيعة الإيمان فى مجموعة من الخطب، اللى اتنشرت دلوقتى باسم محاضرات الإيمان .[36]
- تشرح المحاضرة الأولى ماهية الإيمان.
- تتناول المحاضرة التانيه كيف تعرف البشرية على الله.
- توضح المحاضرتان التالتة والرابعة صفات الله الضرورية و مش المتغيرة.
- تتناول المحاضرة الخامسة طبيعة الله الآب وابنه يسوع والروح القدس.
- تؤكد المحاضرة السادسة أن الاستعداد للتضحية بكل الأشياء الدنيوية هو شرط أساسى لاكتساب الإيمان بالخلاص.
- تتناول المحاضرة السابعة ثمار الإيمان – المنظور، والقوة، والكمال فى الاخر.
البوذية
[تعديل]الإيمان بالبوذية ( saddhā ، śraddhā ) يشير لالتزام هادئ بممارسة تعاليم بوذا والثقة فى الكائنات المستنيرة أو المتطورة للغاية، زى البوذات أو البوديساتفا (دول اللى يهدفون لأن يصبحوا بوذا) :[37][38] 388–89 يعترف البوذيون فى العاده بأشياء إيمانية متعددة، لكن كتير منهم متفانون بشكل خاص فى شيء إيمانى واحد معين، زى بوذا معين : [37] [38][39]
الإيمان فى البوذية المبكرة ، كان يتركز على الجواهر الثلاث أو الملاذات الثلاث، وهي: غوتاما بوذا ، وتعاليمه ( الدارما )، وجماعة الأتباع المتطورين روحى، أو الجماعة الرهبانية الساعية لالتنوير ( السانغا ). ورغم أن القرابين المقدمة للجماعة الرهبانية كانت تاخد بأعلى قيمة، لكن البوذية المبكرة لم تدين أخلاقى تقديم القرابين السلمية للآلهة .:[40] 74-5، 81 كان بيتقال على المُريد المُخلص اسم أوباساكا أو أوباسيكا ، وماكانش مطلوب إعلان رسمى لذلك.[41] فى البوذية المبكرة، كان التحقق الشخصى بيعتبر الأهم فى الوصول لالحقيقة، فى الوقت نفسه كانت النصوص المقدسة أو العقل أو الإيمان بالمعلم مصادر أقل قيمة للسلطة. و رغم أهمية الإيمان، إلا أنه كان مجرد خطوة أولية على طريق الحكمة والتنوير ، و كان بيعتبر قديم أو يُعاد تعريفه فى المرحلة النهائية من كده الطريق. : [40][38] مع أن الإيمان بالبوذية لا يعنى الإيمان الأعمى، لكن الممارسة البوذية تتطلب قدر من الثقة،بالخصوص فى بلوغ غوتاما بوذا مرتبة القداسة الروحية. ويمكن وصف الإيمان بالبوذية بأنه إيمان بالجواهر الثلاث (بوذا، والدارما، والسانغا). ويهدف ده الإيمان لبلوغ غاية التنوير، أو البوذي ، والنيرفانا . ويعنى الإيمان، من الناحية الإرادية، فعل حازم وشجاع. فهو يجمع بين العزم الراسخ على فعل حاجه معينه والثقة بالنفس فى القدرة على فعله.[42]
أُعطيت العقيدة دور اكتر أهمية فى الطبقة اللى بعد كده من التاريخ البوذي، و بالخصوص فى بوذية الماهايانا :[43] 172 [44] تطور مفهوم طبيعة بوذا ، حيث بقا التعبد للبوذات والبوديساتفا المقيمين فى الأراضى الطاهرة أمر منتشر. مع ظهور عبادة سوترا اللوتس ، كسب الإيمان دور محورى فى الممارسة البوذية،:[45] تعزز بشكل اكبر مع تطور التعبد لبوذا أميتابها فى بوذية الأرض الطاهرة .[46][47] 123 فى الشكل اليابانى للبوذية الأرضية الطاهرة، تحت إشراف المعلمين هونين وشينران ، كان يُعتقد أن الإيمان ببوذا أميتابها هو الشكل الوحيد المثمر للممارسة، تم رفض ممارسة العزوبية و الأخلاق و غيرها من الممارسات البوذية باعتبارها لم تعتبر فعالة فى ده العصر، أو باعتبارها تتعارض مع فضيلة الإيمان : [47][43] [48] عُرِّف الإيمان بأنه حالة شبيهة بالتنوير، مع شعور بنفى الذات والتواضع.
وهكذا، دور الإيمان زاد عبر التاريخ البوذى. إلا أنه من القرن التسعتاشر ، قللت الحداثة البوذية فى دول زى سريلانكا و اليابان و الغرب من شأن دور الإيمان فى البوذية وانتقدته. لسه للإيمان فى البوذية دور فى آسيا الحديثة و الغرب، ولكنه بيتفهم ويُاتعرف بشكل مختلف عن التفسيرات التقليدية. : [43] فى مجتمعات الحركة البوذية الداليتية ، لا بييتعرف اللجوء على أنه خيار دينى فحسب، لكن هو كمان خيار سياسى.[49]
الهندوسية
[تعديل]بهاكتى ( Sanskrit تعنى كلمة "بهاكتى مارغا" حرفى "التعلق، والمشاركة، والمودة، والتبجيل، و الإيمان، والحب، و الإخلاص، والعبادة، والنقاء". و استُخدمت فى الأصل فى الهندوسية ، للإشارة لالإخلاص والحب لإله شخصى أو إله رمزى من قِبل المُريد. فى النصوص القديمة زى "شفيتشفاتارا أوبانيشاد" ، يعنى المصطلح ببساطة المشاركة و الإخلاص والحب فى أى مسعى، فى الوقت نفسه فى "بهغافاد غيتا" ، بيشير لواحد من المسارات الممكنة للروحانية نحو التحرر (موكشا) ، زى ما هو الحال فى bhakti marga .[50]
أهيمسا ، اللى يشار ليها كمان باسم اللاعنف ، هيا مبدأ أساسى فى الهندوسية يدعو لالتعايش المتناغم والسلمى والنمو التطورى فى النعمة و الحكمة لجميع البشر دون قيد أو شرط. [ مناسب؟ ]
الإسلام
[تعديل]فى الإسلام، بيتقال على إيمان المؤمن بالجوانب الميتافيزيقية للإسلام اسم Iman ( Arabic الإيمان هو التسليم الكامل لإرادة الله، مش الإيمان الأعمى أو الساذج. لازم على المرء أن يبنى إيمانه على قناعات راسخة لا تشوبها شائبة ولا مجال للشك.[51] وبحسب القرآن الكريم، لازم يقترن Iman بالأعمال الصالحة، وهما مع بعض شرطان لدخول الجنة . و فى حديث جبريل، بيشكل Iman مع الإسلام Ihsan الأبعاد التلاته للدين الإسلامى.
محمد أشار لأركان الإيمان الستة فى حديث جبريل : « Iman أن تؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله والآخرة والقدر خيره وشره». و اتذكرت الأركان الخمسة الأولى مع بعض فى القرآن الكريم. ويؤكد القرآن أن الإيمان ينمو بذكر الله. كما يؤكد القرآن أنه لا شيء فى الدنيا أحب للمؤمن من الإيمان.
اليهودية
[تعديل]الدين اليهودى بيعترف بالقيمة الإيجابية emunah [52] ( اللى يُترجم عموم ل"الثقة بالله") وبالوضع السلبى epikoros ، لكن الإيمان مش بنفس الأهمية أو المركزية اللى ليه يها فى بعض الديانات التانيه، و بالخصوص المسيحية و الإسلام - على الأقل بقدر ما ممكن مقارنته باليهودية.[53] ممكن يكون الإيمان عنصر ضرورى لممارسة الشعائر الدينية اليهودية، لكن يبقى هناك افتراض بأن تركيز اليهودية ينصبّ على المعرفة "الحقيقية" والنبوة "الحقيقية" والممارسة الصحيحة (أي، الصوابية ) بدل الإيمان نفسه. تاريخى، لم يشترط الإيمان اليهودى موافقة الفرد اليهودى على عقيدة ( زى فى المسيحية السائدة) أو غيرها من أنظمة المعتقدات المنظمة لبيعتبر إيمان حقيقى.[54] لا يشترط الدين اليهودى على اليهودى الإيمان الصريح بالله (وهو ركن أساسى من أركان الإيمان المسيحى ، وبيتسما فى اليهودية " عبادة أجنبية"، و هو شكل بسيط من أشكال الوثنية ). بدل ده ، فى اليهودية، يُفترض بالفرد أن يُكرّم تصور (شخصى) عن الله، مدعوم بكتير من المبادئ المذكورة فى التلمود لتحديد اليهودية (و بالخصوصً ما ما بتمثلشه). علشان كده، مافيش صياغة مُتفق عليها ومُعتمدة لمبادئ الإيمان اليهودى اللى بتلزم اليهود الملتزمين.
الثقة بالله ( إيموناه ) فى الكتب المقدسة اليهودية، تشير لكيفية تعامل الله مع شعبه و ازاى لازم عليهم الاستجابة له؛ هيا متأصلة فى العهد الأبدى اللى تم تأسيسه فى التوراة ، وبالخصوص فى سفر التثنية 7 :9.[54]
اعرف كده إن الرب إلهك هو الله؛ الإله الأمين، اللى بيحفظ العهد و الرحمة للناس اللى بيحبوه وبيحافظوا على وصاياه لحد ألف جيل;[55]
المبادئ المحددة اللى تشكل العقيدة المطلوبة وتطبيقها على العصر كانت موضع كلام عبر التاريخ اليهودى. واليوم، يقبل كتير من اليهود الأرثوذكس ، مش جميعهم، مبادئ موسى بن ميمون التلاته عشر للعقيدة .
إبراهيم مثال تقليدى على Emunah كما ورد فى السجلات اليهودية. ففى مناسبات كتيرة، تقبّل إبراهيم أوامر الله اللى بدت مستحيلة، و أظهر طاعةً له فى تنفيذ توجيهاته، لحد و إن بدت غير معقولة.[56]
التلمود بيوصف إزاى اللص بيؤمن بالله: و هو على وشك يقتحم وبيخاطر بحياته وحياة ضحيته، بيصرخ بكل صدق: "يا رب، ساعدني!" اللص هنا بيؤمن بوجود إله بيسمع صوته، لكنه مش واخد باله إن الإله ده ممكن كمان يرزقه من غير ما يضطر يسرق ويخالف إرادته.
علشان الإيمان (emunah) يأثر فيه بالطريقة دي، محتاج دراسة وتأمل.
السيخية
[تعديل]الإيمان مش مفهوم دينى فى السيخية. رغم ده ، معروفه الرموز السيخية الخمسة، المعروفة باسم "كاكار" أو "الخمسة كاف" (وبتتسمما فى البنجابية pañj kakkē أو pañj kakār ")، ساعات باسم " ركائز الإيمان الخمس" . بتشمل دى الركائز: kēs " (الشعر اللى مش محلوق)، و kaṅghā " (مشط خشبى صغير)، و" kaṛā " (سوار دائرى من الفولاذ أو الحديد)، و" kirpān (سيف/خنجر)، و kacchera " (لباس داخلى خاص). يلتزم السيخ المعمدون بارتداء الخمس ركائز دى فى كل الأوقات، لحمايتهم من رفقة السوء وتقريبهم من الله.[57]
الديانة البهائية
[تعديل]فى الدين البهائى ، يُقصد بالإيمان، أول، المعرفة الواعية، وثانى، ممارسة الأعمال الصالحة، [58] و أخير، قبول السلطة الإلهية لمظاهر الله .[59] ويرى الدين أن الإيمان والمعرفة الاتنين ضروريان للنمو الروحى.[59] ولا يقتصر الإيمان على الطاعة الظاهرية لهذه السلطة، لكن لازم يستند كمان لفهم شخصى عميق للتعاليم الدينية.[59]
الإيمان العلمانى
[تعديل]الإيمان العلمانى يشير للاعتقاد أو القناعة اللى لا تستند لعقائد دينية أو خارقة للطبيعة. ممكن ينشأ الإيمان العلمانى من مصادر متنوعة، ويتخذ أشكال كتيرة، تبع لمعتقدات الفرد وتجاربه، بما فيها:
- فلسفة
- تستند كتير من المعتقدات العلمانية لأفكار فلسفية، كالإنسانية والعقلانية. فى الغالب تتشدد دى الأنظمة العقائدية على أهمية العقل و الأخلاق و الإرادة الإنسانية، بدل من الاعتماد على تفسيرات خارقة للطبيعة أو دينية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الفيلسوف إيمانويل كانط ، اللى أثرت نظريته الأخلاقية القائمة على الواجب تأثير عميق فى تشكيل القيم العلمانية الغربية من القرن التمنتاشر . أعلن كانط إيمان علمانى بالعقل، فكتب فى كتابه "أسس ميتافيزيقا الأخلاق " أن "الغاية الحقيقية للعقل هيا إنتاج إرادة خيرة، لا كوسيلة لتحقيق غايات تانيه، لكن خير فى ذاته، و هو ما بيعتبرالعقل ضرورى لتحقيقه. ولا يشترط أن تكون دى الإرادة هيا الخير الوحيد والكامل، لكن رغم ده لازم تكون الخير الأسمى وشرط لكل خير آخر، لكن ولكل متطلبات السعادة".[60]
- القيم والمبادئ الشخصية
- قد يطور الناس إيمان علمانى قائم على قيمهم ومبادئهم الخاصة، زى الإيمان بالعدالة الاجتماعية أو حماية البيئة.
- المجتمع و الثقافة
- قد يتأثر الإيمان العلمانى كمان بقيم ومعتقدات مجتمع أو ثقافة معينة. فزى ، قد يؤمن بعض الناس بمبادئ الديمقراطية، أو حقوق الإنسان، أو حرية التعبير.
التحليل المعرفى
[تعديل]البحث المعرفى بيركّز على التبرير المعرفي، وعقلانية الاعتقاد، ومختلف القضايا المرتبطة بيها. الاعتقاد المُبرَّر هو اعتقاد مدعوم بأدلة و أسباب، وبيكون ناتج عن عملية بحث موثوقة وجديرة بالثقة.
الإيمان فى الغالب بيتشاف على إنه شكل من الاعتقاد اللى ممكن ما يعتمدش بالضرورة على أدلة تجريبية. بس، لما الإيمان الدينى بيتضمن ادعاءات تجريبية، فالإدعاءات دى لازم تخضع لاختبارات علمية علشان نحدد صحتها.
من ناحية تانية، فيه معتقدات ممكن ما تتضمنش ادعاءات تجريبية، لكن بتركّز على قضايا غير تجريبية زى الأخلاق والمبادئ والممارسات الروحية. فى الحالات دي، ممكن نحتاج نقيم صحتها بناء على تماسكها الداخلى واتساقها المنطقى بدل الاختبارات التجريبية.
فيه طيف واسع من الآراء بخصوص بصحة الإيمان من الناحية المعرفية [61] - أى اذا كانت طريقة موثوقة لاكتساب المعتقدات الصحيحة.
الإيمان المطلق
[تعديل]الإيمان المطلق بيعتبر موقف فلسفى اكتر منه نظرية معرفية شاملة. فهو بيشوف أن الإيمان مستقل عن العقل ، أو أن العقل و الإيمان متعارضان، و أن الإيمان أسمى فى الوصول لحقائق معينة (شوف اللاهوت الطبيعى ). لا الإيمان المطلق مرادف للاعتقاد الديني، لكن بييوصف طرح فلسفى محددًا يتعلق بالعلاقة بين اختصاص الإيمان فى الوصول لالحقائق، فى مقابل اختصاص العقل. وبيقول أن الإيمان ضرورى لتحديد بعض الحقائق الفلسفية والدينية، ويشكك فى قدرة العقل على الوصول لكل الحقائق. نشأ المصطلح والمفهوم فى نص القرن التسعتاشر و أواخره بالفكر الكاثوليكى ، ضمن حركة معروفه بالتقليدية . بس، فقد أدانت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية الإيمان المطلق كتير.[62]
منتقدى المذهب الإيمانى بيشوفوا إنه مش موقف مُبرَّر أو عقلانى من الناحية المعرفية. لأن المذهب ده بيعتبر إن المعتقدات الدينية ما ينفعش تتبرّر أو تتقيم بناء على الأدلة أو العقل، و إن الإيمان لوحده كفاية كأساس للاعتقاد.
واتوجّهت له انتقادات لأنه ممكن يوصل للتعصّب واللاعقلانية، و كمان لإنكار أهمية العقل و الأدلة فى فهم العالم.[63]
ويليام ألستون يجادل بأنه رغم ان الإيمان جانب مهم من جوانب المعتقد الديني، إلا أنه لازم يستند لالعقل و الأدلة ليكون مبرر.[64]
نظرية المعرفة الدينية
[تعديل]علما المعرفة الدينية صاغوا ودافعوا عن أسباب منطقية لتقبّل الإيمان بالله من اللى مش حاجة لدليل.[65]
بعض علما المعرفة الدينية بيشوفوا إن الإيمان بالله أقرب للإيمان بشخص منه للإيمان بفرضية علمية. فالعلاقات الإنسانية بتحتاج ثقة والتزام. ولو الإيمان بالله شبه الإيمان بالناس التانيين، يبقى الثقة اللى بنبنيها مع الأشخاص هتكون مناسبة كمان فى علاقتنا بالله.
عالم النفس والفيلسوف الامريكانى ويليام جيمس يقدم حجة مماثلة فى محاضرته "إرادة الإيمان" .[65][66]
الأسسية هيا رؤيةٌ حول بنية التبرير أو المعرفة .[67] ترى الأسسية أن كل المعارف والمعتقدات المُبرَّرة تستند فى الاخر لما بيتسما بالمعتقدات الأساسية الصحيحة . ويهدف ده الموقف لحل مشكلة التسلسل اللانهائى فى نظرية المعرفة . حسب للأسسية، لا يكون الاعتقاد مُبرَّر معرفى إلا إذا كان مُبرَّر بمعتقدات أساسية صحيحة. ومن أهم التطورات فى الأسسية ظهور نظرية المعرفة المُصلَحة .[67]
نظرية المعرفة التعديلية هيا رؤيةٌ حول نظرية المعرفة فى المعتقد الديني، ترى أن الإيمان بالله ممكن يكون أساس صحيح . طوّر الفيلسوفان التحليليان ألفين بلانتينغا ونيكولاس وولترستورف دى الرؤية.[68] بيشوف بلانتينغا أن بإمكان المرء أن يؤمن بالله عقلانى لحد و إن لم يمتلك أدلةً كافيةً لإقناع شخصٍ لا أدرى. ومن الفروق بين نظرية المعرفة التعديلية و الإيمان المطلق أن الأولى تتطلب الدفاع ضد الاعتراضات المعروفة، فى الوقت نفسه قد تتجاهل التانيه دى الاعتراضات باعتبارها غير متصله.[69] و طوّر بلانتينغا نظرية المعرفة التعديلية فى كتابه "المعتقد المسيحى المُبرَّر" كشكلى من أشكال النزعة الخارجية اللى ترى أن العوامل المُبرِّرة للمعتقد قد بتشمل عوامل خارجية.[70]
دافع بعض الفلاسفة المؤمنين بوجود الله عن الإيمان بالتسليم بمبدأ الأدلة، لكنهم دعموا الإيمان بالله عبر حجج استنتاجية مقدماتها قابلة للتبرير. بعض دى الحجج احتمالية، إما بمعنى أنها ذات وزن لكن غير حاسمة، أو بمعنى أنها تحمل احتمال رياضى .[65] ومن أبرز الأمثلة فى ده الصدد الحجج التراكمية اللى قدمها الفيلسوف البريطانى باسل ميتشل والفيلسوف التحليلى ريتشارد سوينبرن ، واللذان تستند حججهما لالاحتمال البايزى . و فى عرضى بارزٍ لحججه، يستند سوينبرن لالاستدلال للوصول لاحسن تفسير.
جون لينوكس، أستاذ الرياضيات وفيلسوف العلوم بجامعة أكسفورد، يُبرر إيمانه الدينى بقيامة يسوع ومعجزاته بالاعتقاد بقدرة الله على خرق قوانين الطبيعة المتعارف عليها.[71] و صرّح لينوكس قائل: "الإيمان مش قفزة فى المجهول، لكن هو عكس ذلك تمام. إنه التزام قائم على الأدلة ... من اللى مش منطقى اختزال الإيمان لإيمان أعمى بعدين تعريضه للتريقه. فده وسيلةً مُنافيةً للفكر ومُريحةً لتجنب النقاش البنّاء". وينتقد لينوكس ريتشارد دوكينز ، اللى اشتهر بتأييده لفكرة أن الإيمان يُساوى الاعتقاد دون دليل، و علشان كده إمكانية الاعتقاد دون دليل، و ده لعدم تقديمه أى دليل على الادعاء ده .[72] [
الادعاءات التجريبية
[تعديل]المعتقدات الدينية فى حالات كتير بيُقصد بيها تكون مجازية أو رمزية، لكن فيه كمان معتقدات دينية بيأخدها المؤمنين بشكل حرفى. مثال، بعض المسيحيين بيعتقدوا إن الأرض اتخلقت فى ستة أيام حرفية، و بعض المسلمين بيعتقدوا إن القرآن فيه حقائق علمية ما كانتش معروفة للبشر وقت نزوله.
وكمان، و لو المعتقد الدينى مجازى أو رمزي، فهو لسه ممكن يخضع للاختبار التجريبى لو كان بيتضمن ادعاءات عن العالم. مثل، الادعاء إن الأرض مركز الكون ممكن يتفهم كرمز لمكانة الإنسان الخاصة فى الكون، لكنه فى نفس الوقت ادعاء تجريبى ممكن اختباره بالملاحظة العلمية.[73]
نقد
[تعديل]كتب برتراند راسل :[4]
المسيحيين بيعتقدوا إن إيمانهم بيعمل خير، فى الوقت نفسه الأديان التانية بتسبب ضرر. على الأقل ده رأيهم بخصوص الإيمان الشيوعى.
لكن اللى أنا عايز أؤكده إن كل أشكال الإيمان بتسبب ضرر. ممكن ناتعرف "الإيمان" إنه اعتقاد راسخ فى حاجة مفيش عليها دليل. لما بيكون فيه دليل، محدش بيسميه "إيمان". إحنا ما بنقولش إننا "مؤمنين" إن 2 + 2 = 4 أو إن الأرض كروية.
إحنا بنستخدم كلمة إيمان بس لما بنستبدل الدليل بالعاطفة. واستبدال الدليل بالعاطفة بيوصل للنزاع، لأن كل مجموعة بتستبدل عاطفة مختلفة.
المسيحيين مؤمنين بالقيامة؛ والشيوعيين مؤمنين بـ نظرية القيمة عند ماركس. ولا واحد من الإيمانين دول ممكن الدفاع عنه بالعقل، و علشان كده كل واحد بيتدافع عنه بالدعاية، ولو لزم الأمر بالحرب.
— Will Religious Faith Cure Our Troubles?
عالم الأحياء التطورى ريتشارد دوكينز ينتقد كل أشكال الإيمان، يعمم من إيمان محدد على افتراضات تتعارض بشكل مباشر مع الأدلة العلمية.[74] يوصف الإيمان بأنه اعتقاد بلا دليل، عملية من اللا تفكير الفعال. ويؤكد أنه ممارسة لا توصل إلا لتدهور فهمنا للعالم الطبيعي، علشان تسمح لأى شخص بالإدلاء بتصريحات حول الطبيعة تستند بس لأفكاره الشخصية، ويمكن تصوراته المشوهة، دون اختبارها فى نور الطبيعة، ولا بتقدر تقديم تنبؤات موثوقة ومتسقة، ولا تخضع لمراجعة الأقران.[75]
أستاذ الفلسفة بيتر بوجوسيان بيشوف إن العقل و الدليل هما الطريق الوحيد لتحديد صحة الادعاءات المتعلقة بالعالم. الادعاءات دى بتختلف حسب التقاليد الدينية المختلفة، و بوغوسيان بيؤكد إن الإيمان لوحده مش كفاية لحل التناقضات بينها من غير دليل. ضرب مثال اعتقاد المسلمين بأن محمد (الذى مات سنة 632) هو خاتم الأنبياء، و الاعتقاد المتناقض عند المورمون بأن جوزيف سميث (المولود سنة 1805) كان نبى. ويؤكد بوغوسيان أن الإيمان يفتقر لآلية تصحيحية ذاتية. فزى ، بخصوص بالادعاءات الواقعية، يستشهد بالاعتقاد بأن عمر الأرض 4000 عام. ويجادل بأنه بالاعتماد على الإيمان وحده دون عقل أو دليل، لا سبيل لتصحيح ده الادعاء إن كان غير دقيق. ويدعو بوغوسيان للنظر لالإيمان إما على أنه "اعتقاد بلا دليل" أو "ادعاء معرفة ما لا تعرفه".[76]
فريدريك نيتشه نقد ألفكرة المسيحية للإيمان فى المقطع 51 من كتاب المسيح الدجال :[77]
إن الحقيقة إن الإيمان، فى ظروف معينة، ممكن بيساهم فى تحقيق السعادة، لكن السعادة الناتجة عن فكرة ثابتة مش معناها إن الفكرة دى صحيحة بأى حال من الأحوال. كمان حقيقة إن الإيمان "ما بيحرّكش الجبال"، لكنه بيحطها فى أماكن ما كانتش موجودة فيها من قبل: كل ده بيبان بوضوح بزيارة مصحة عقلية.
طبع مش بالنسبة للكاهن، لأن غرائزه ممكن تدفعه إنه ينكر إن المرض مرض، و إن المصحات العقلية هيا كده فعل. المسيحية بتعتبر إن المرض ضروري، زى ما الروح اليونانية كانت محتاجة صحة وافرة—والهدف الحقيقى من نظام الخلاص الكنسى كله هو جعل الناس مرضى.
والكنيسة نفسها—أمش بتقدم مصحة عقلية كاثوليكية كنوع من المثال الأعلى؟ و الأرض كلها كمستشفى للمجانين؟
نوع المتدين اللى الكنيسة عايزاه هو نموذج للانحلال. اللحظة اللى فيها أزمة دينية بتسيطر على شعب بتكون دايم مصحوبة بأوبئة من الاضطرابات العصبية. "العالم الداخلي" للشخص المتدين بيبقى شبه "العالم الداخلي" للمتوترين والمنهكين لدرجة صعب نفرّق بينهم.
وأعلى حالات العقل اللى المسيحية بتقدمها كقيم عليا هيا فى الحقيقة حالات شبيهة بالصرع فى شكلها—والكنيسة ما سمتش القداسة إلا للمجانين أو لاكبر المحتالين فى خدمة "شرف الله الاكبر".
جوستاف لوبون يؤكد على الطبيعة اللى مش عقلانية للإيمان، ويشير لأنه فى الغالب يستند لالعواطف لا لالعقل. ويجادل بأن الإيمان ممكن استخدامه للتلاعب بالناس والسيطرة عليهم،بالخصوص فى سياق الحركات الدينية أو السياسية. وبده المعنى، بيبص لوبون لالإيمان كأداة ممكن يستخدمها أصحاب السلطة لتشكيل معتقدات وسلوكيات الجماهير.[78]
الإيمان، بمعنى "الإيمان الراسخ اللى ما بيتزعزعش"، بيتعتبر فضيلة عند متدينين كتير.
لكن الرأى ده اتوجهت له انتقادات، لأنه ما ينفعش المعتقدات—بما فيها الدينية—تبقى "معفاة من التقييم النقدي"، حتا لو كان التشكيك فيها أو إعادة النظر فيها صعب.[79]
شوف كمان
[تعديل]- Blue skies research
- Delusion
- Dogma
- Faith and rationality
- Incorrigibility
- Life stance
- Major religious groups
- Numinous
- Pascal's wager
- Philosophy of religion
- Piety
- Rationalism
- Religious conversion
- Saint Faith
- Simple church
- Spectrum of theistic probability
- Theological virtues
- There are no atheists in foxholes
- Truthiness
- Worldview
مراجع
[تعديل]- ↑ "Definition of faith". Dictionary.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-09. Retrieved 2023-03-03.
- ↑ Plantinga، Alvin (27 يناير 2000). Warranted Christian Belief. USA: Oxford University Press. ص. 169–199. ISBN:978-0-19-513192-5. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-27.
- ↑ Boa، Kenneth D.؛ Bowman، Robert M. Jr. (1 مارس 2006). "Warranted Christian Belief". Faith Has Its Reasons: Integrative Approaches to Defending the Christian Faith. USA: IVP Books. ص. 251–255. ISBN:978-0-8308-5648-0.
- 1 2 Russell، Bertrand. "Will Religious Faith Cure Our Troubles?". Human Society in Ethics and Politics. مؤرشف من الأصل في 2020-11-12. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-16.
- ↑ Kaufmann، Walter Arnold (2015) [1961]. The Faith of a Heretic. Princeton University Press. ISBN:978-0-691-16548-6.
Faith means intense, usually confident, a belief that is not based on evidence sufficient to command assent from every reasonable person
- ↑ "Faith and Reason". Encyclopedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2023-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-07.
As unforced belief, faith is 'an act of the intellect assenting to the truth at the command of the will' (Summa theologiae, II/II, Q. 4, art. 5); and it is because this is a free and responsible act that faith is one of the virtues... Aquinas thus supported the general (though not universal) Christian view that revelation supplements, rather than cancels or replaces, the findings of sound philosophy.
- ↑ "Natural Theology". Internet Encyclopedia of Philosophy. University of Tennessee. مؤرشف من الأصل في 2021-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-07.
For purposes of studying natural theology, Jews, Christians, Muslims, and others will bracket and set aside for the moment their commitment to the sacred writings or traditions they believe to be God's word. Doing so enables them to proceed together to engage in the perennial questions about God using the sources of evidence that they share by virtue of their common humanity, for example, sensation, reason, science, and history. Agnostics and atheists, too, can engage in natural theology. For them, it is simply that they have no revelation-based views to bracket and set aside in the first place.
- ↑ Pope Francis, Laudato si' Archived 2025-09-26 at the Wayback Machine, paragraph 201, published 24 May 2015, accessed 11 May 2024
- ↑ "Strong's Greek: 4102. πίστις (pistis) – faith, faithfulness". biblehub.com. مؤرشف من الأصل في 2015-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-14.
- ↑ Thomas، Robert L.، المحرر (1981). New American standard exhaustive concordance of the Bible. Nashville, Tenn.: A.J. Holman. ص. 1674–75. ISBN:0-87981-197-8.
- ↑ Wilkin، Robert N. (2012). The Ten Most Misunderstood Words in the Bible. Corinth, Tex.: GES. ص. 221.
- ↑ Morgan, Teresa Jean (2015). Roman Faith and Christian Faith: Pistis and Fides in the Early Roman Empire and Early Churches (بالإنجليزية). Oxford University Press. ISBN:978-0-19-872414-8. Archived from the original on 2023-03-26. Retrieved 2023-03-01.
- ↑ Myers، Jeremy D. "The Gospel Under Siege" (PDF). مؤرشف (PDF) من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-09-11.
- ↑ Migliore، Daniel L. (2004). Faith seeking understanding: an introduction to Christian theology. Grand Rapids, Mich: W.B. Eerdmans. ص. 3–8.
- ↑ Inbody، Tyron (2005). The faith of the Christian church: an introduction to theology. Grand Rapids, Mich.: William B. Eerdmans. ص. 1–10.
- ↑ For example Draw Near to God: 100 Bible Verses to Deepen Your Faith. Zondervan. 2019. ISBN:978-0-310-45388-8. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-25.قالب:Page needed
- ↑ Compare:
Weber، Max (2002) [1905]. The Protestant Ethic and the 'Spirit' of Capitalism: and Other Writings. Penguin twentieth-century classics. ترجمة: Baehr، Peter؛ Wells، Gordon C. New York: Penguin. ISBN:978-1-101-09847-9. مؤرشف من الأصل في 2023-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-25.
In the course of its development, Calvinism made a positive addition: the idea of the necessity of putting one's faith to the test [Bewährung des Glaubens] in secular working life. [...] It thus provided the positive motivation [Antrieb] for asceticism, and with the firm establishment of its ethics in the doctrine of predestination, the spiritual aristocracy of the monks, who stood outside and above the world, was replaced by the spiritual aristocracy of the saints in the world, predestined by God from eternity [...].
- ↑
Peters، Edward (1988). "The Inquisition in Literature and Art". Inquisition (ط. reprint). Berkeley: University of California Press (نُشِر في 1989). ص. 225. ISBN:978-0-520-06630-4. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-25.
The costuming of those convicted [...] was the result of careful planning and indicated specific gradations of guilt. There was never a single, simple sanbenito, for example, but a different kind of sanbenito for different crimes and degrees of heresy, with corresponding headgear [...]. The garb of the penitents, the procession with inquisitorial banners and crosses, the careful design of the seating and sequence of the ceremony made the auto-de-fé itself 'a work of art [...]' [...]. [...] The aim of the auto-de-fé, as its name suggests, is the 'act of faith,' that is, the liturgical demonstration of the truth of the faith and the error and evil of its enemies.
- ↑
The Norton History of Modern Europe. 1971. ص. 129. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
Luther attacked not the corruption of institutions but what he believed to be the corruption of faith itself.
- ↑ Haught، James A. (2010). Fading Faith: The Rise of the Secular Age. Gustav Broukal Press. ISBN:978-1-57884-009-0. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
- ↑
Brown، Callum G (12 يناير 2017). Becoming Atheist: Humanism and the Secular West. London: Bloomsbury Publishing (نُشِر في 2017). ص. 2. ISBN:978-1-4742-2455-0. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
By the 1990s, the liberalization of Western culture allowed the individual in most countries to be comfortably alienated from church and faith without fear of censure or social stigma [...].
- ↑
Kalla، Krishen Lal (1989). The Mid-Victorian Literature and Loss of Faith (ط. 1). New Delhi: Mittal Publications. ص. 205. ISBN:978-81-7099-155-7. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
In the mid-Victorian era [...] new scientific discoveries broke out giving rise to agnosticism, scepticism and atheism. All important writers of this age came under the influence of rationalism and their writings are a record of the struggle in their minds between faith and loss of faith. Some, like Swinburne and J. Thomson (B.V.) became atheists [...].
- ↑ Dawkins، Richard (1989). The Selfish Gene (ط. 2nd). Oxford: Oxford University Press. ص. 198.
- ↑ McGrath، Alister E. (2008). The Order of Things: Explorations in Scientific Theology. John Wiley & Sons. ص. 33. ISBN:978-1-4051-2556-7.
- ↑ Robertson، Archibald Thomas. Word Pictures in the New Testament. Chapter 17. مؤرشف من الأصل في 2015-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-26.
- ↑ Price، Thomas (9 نوفمبر 2007). "Faith is about 'just trusting' God isn't It?". مؤرشف من الأصل في 2014-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-23.
- ↑ Lennox، John (2011). Gunning for God: Why the New Atheists Are Missing the Target. United Kingdom: Lion. ص. 55. ISBN:978-0-7459-5322-9.
- ↑ Williams، Peter S. (2013). "§1.4". A Faithful Guide to Philosophy: A Christian Introduction to the Love of Wisdom. Authentic Media Inc. ISBN:978-1-78078-310-9. مؤرشف من الأصل في 2023-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-29.
- ↑ Williams، Peter S. (2013). A Faithful Guide to Philosophy: A Christian Introduction to the Love of Wisdom. Authentic Media. ص. Chapter 1.4. ISBN:978-1-84227-811-6.
- ↑ Allen، Michael (2009). The Christ's Faith: A Dogmatic Account. London: T&T Clark Studies in Systematic Theology. ص. 80. ISBN:978-0-567-03399-4.
- ↑ Boa، Kenneth؛ Bowman، Robert M. (1 مارس 2006). Faith Has Its Reasons: Integrative Approaches to Defending the Christian Faith. USA: IVP Books. ص. 253. ISBN:978-0-8308-5648-0.
- ↑ Plantinga، Alvin (2000). Warranted Christian Belief. USA: Oxford University Press. ص. 250, 291. ISBN:0-19-513192-4.
- ↑ Dulles، Avery (2003). The Splendor of Faith: The Theological Vision of Pope John Paul II. New York: Crossroad Publishing Company. ص. vii–viii. ISBN:0-8245-2121-8.
- ↑ Elwell، Walter A. (1 مايو 2001). Evangelical Dictionary of Theology (Baker Reference Library). Baker Publishing Group. ص. 1268. ISBN:978-1-4412-0030-3.
This balance is most evident in Wesley's understanding of faith and works, justification and sanctification... Wesley, in a sermon entitled 'Justification by Faith', makes an attempt to define the term accurately. First, he states what justification is not. It is not being made actually just and righteous (that is sanctification). It is not being cleared of the accusations of Satan, nor of the law, nor even of God. We have sinned, so the accusation stands. Justification implies pardon, the forgiveness of sins...Ultimately for the true Wesleyan salvation is completed by our return to original righteousness. This is done by the work of the Holy Spirit...The Wesleyan tradition insists that grace is not contrasted with law but with the works of the law. Wesleyans remind us that Jesus came to fulfill, not destroy the law. God made us in his perfect image, and he wants that image restored. He wants to return us to a full and perfect obedience through the process of sanctification... Good works follow after justification as its inevitable fruit. Wesley insisted that Methodists who did not fulfill all righteousness deserved the hottest place in the lake of fire.
- ↑ Smith was not the sole author: "Authorship and History of the Lectures on Faith". Religious Studies Center. مؤرشف من الأصل في 2020-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-06.
- ↑ Lectures on Faith. مؤرشف من الأصل في 2018-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-08.
- 1 2 Gómez، Luis O. (2004). "Faith". في Buswell، Robert E. (المحرر). Encyclopedia of Buddhism (PDF). New York [u.a.]: Macmillan Reference USA, Thomson Gale. ص. 277–9. ISBN:0-02-865720-9. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-09-12.
- 1 2 3 Jayatilleke، K.N. (2013)، Early Buddhist theory of knowledge (PDF)، George Allen & Unwin، ISBN:978-1-134-54287-1، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-09-11
- ↑ Kinnard، Jacob N. (2004). "Worship". في Buswell، Robert E. (المحرر). Encyclopedia of Buddhism (PDF). New York [u.a.]: Macmillan Reference USA, Thomson Gale. ص. 907. ISBN:0-02-865720-9. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-09-12.
- 1 2 Lamotte, Etienne (1988), Histoire du Bouddhisme Indien, des origines à l'ère Śaka (PDF) (بالفرنسية), Louvain-la-Neuve: Université catholique de Louvain. Institut orientaliste, ISBN:90-6831-100-X, Archived from the original (PDF) on 2015-02-15
{{استشهاد}}: تجاهل المحلل الوسيط|trans_title=لأنه غير معروف، ويقترح استخدام|عنوان مترجم=(help) - ↑ Tremblay، Xavier (2007). "The spread of Buddhism in Serindia". في Heirman، Ann؛ Bumbacher، Stephan Peter (المحررون). The spread of Buddhism (ط. online). Leiden: Brill Publishers. ص. 87. ISBN:978-90-04-15830-6.
- ↑ Conze، Edward (1993). The Way of Wisdom: The Five Spiritual Faculties. Buddhist Publication Society. ISBN:978-955-24-0110-7. مؤرشف من الأصل في 2008-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-19.
- 1 2 3 Harvey، Peter (2013)، An introduction to Buddhism: teachings, history and practices (PDF) (ط. 2nd)، New York: Cambridge University Press، ISBN:978-0-521-85942-4، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2017-02-20
- ↑ Leaman، Oliver (2000). Eastern philosophy: key readings (PDF). London [u.a.]: Routledge. ص. 212. ISBN:0-415-17357-4. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-05-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-19.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Shields، James Mark (2013). "Political Interpretations of the Lotus Sūtra". في Emmanuel، Steven M. (المحرر). A companion to Buddhist philosophy (PDF). Chichester, West Sussex: Wiley-Blackwell. ص. 512, 514. ISBN:978-0-470-65877-2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-03-16.
- ↑ Hsieh، Ding-hwa (2009). "Buddhism, Pure Land". في Cheng، Linsun؛ Brown، Kerry (المحررون). Berkshire encyclopedia of China. Great Barrington, MA: Berkshire Publishing Group. ص. 236–7. ISBN:978-0-9770159-4-8.
- 1 2 Green، Ronald S. (2013)، Emmanuel، Steven M. (المحرر)، East Asian Buddhism (PDF)، Chichester, West Sussex: Wiley-Blackwell، ISBN:978-0-470-65877-2، مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-03-16
- ↑ Hudson، Clarke (2005). "Buddhist meditation: East Asian Buddhist meditation". في Jones، Lindsay (المحرر). Encyclopedia of religion (PDF) (ط. 2nd). Detroit: Thomson Gale. ج. 2. ص. 1294. ISBN:0-02-865997-X. مؤرشف من الأصل في 2017-03-02.
{{استشهاد بموسوعة}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ Dore، Bhavya (1 أكتوبر 2016). "Rising caste-related violence pushes many Indians to new faith". Houston Chronicle. Religion News Service. Hearst Newspapers. مؤرشف من الأصل في 2017-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2017-09-23.
- ↑ Lochtefeld، John (2014). The Illustrated Encyclopedia of Hinduism. New York: Rosen Publishing. ص. 98–100. ISBN:978-0-8239-2287-1. Also see articles on bhaktimārga and jnanamārga.
- ↑ Swartley, Keith E. (2 Nov 2005). Encountering the World of Islam (بالإنجليزية). InterVarsity Press. ISBN:978-0-8308-5644-2.
- 1 2 "What Is Emunah – Beyond Belief – Essentials". chabad.org. مؤرشف من الأصل في 2020-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-14.
- ↑ Segal، Alan (1990). Paul the Convert. Yale University Press. ص. 128, 148, 175. ISBN:0-300-04527-1.
For a Jew, faith fundamentally precedes anything as well, but there is no need to distinguish between it and law. Jews perform the commandments because they are commanded by God, not because they guarantee justification. This arrangement assumes a prior faith commitment and prior act on God's part in justifying that never needs to be discussed"... "For Paul, giving up special claims to the performance of ceremonial Torah was part of his dissonance over leaving Pharisiasism and entering an apocalyptic community based on faith"... "The rabbi"... "felt individuals maintain righteousness through observing God's commandments"... "Paul"... "through faith,"... "justification is something that God grants in response to faith and thought the rabbis would not disagree they did not see Torah and faith in opposition.
- 1 2 Brueggemann، Walter (2002). Reverberations of faith: a theological handbook of Old Testament themes. Louisville, Ky.: Westminster John Knox Press. ص. 76–78. ISBN:0-664-22231-5.
- ↑ Plaut، W.G. (1981). The Torah – A Modern Commentary. N.Y.: Union of American Hebrew Congregations.
- ↑ Genesis 12–15
- ↑ "Sikhism: Five Articles of Faith". realsikhism.com. مؤرشف من الأصل في 2015-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-14.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ "The Bahá'í Community of Canada". www.bahai.ca (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-02-22. Retrieved 2022-02-22.
- 1 2 3 Smith، P. (1999). A Concise Encyclopedia of the Baháʼí Faith. Oxford, UK: Oneworld Publications. ص. 155. ISBN:1-85168-184-1.
- ↑ Kant، Immanuel (1999). Practical Philosophy. ترجمة: Gregor، Mary J. Cambridge University Press. ص. 52. ISBN:9780521654081. اطلع عليه بتاريخ 2025-02-23.
- ↑ Lewis، C. S. (2001). Mere Christianity: a revised and amplified edition, with a new introduction, of the three books, Broadcast talks, Christian behaviour, and Beyond personality. San Francisco: HarperSanFrancisco. ISBN:0-06-065292-6.
- ↑ Amesbury، Richard. "Fideism". Stanford Encyclopedia of Philosophy. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-14.
- ↑ Audi، R. (2005). "Fideism". The Cambridge dictionary of philosophy. Cambridge University Press.
- ↑ Alston، W.P. (1986). Divine nature and human language: Essays in philosophical theology. Cornell University Press.
- 1 2 3 Clark، Kelly James (2 أكتوبر 2004). "Religious Epistemology". Internet Encyclopedia of Philosophy. مؤرشف من الأصل في 2011-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-23.
- ↑ James، William. "1896". New World. ج. 5: 327–347. مؤرشف من الأصل في 2011-10-07. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-23.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|access-date=و|تاريخ-الوصول=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - 1 2 Poston، Ted (10 يونيو 2010). "Foundationalism". Internet Encyclopedia of Philosophy. مؤرشف من الأصل في 2011-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-23.
- ↑ Plantinga، Alvin؛ Wolterstorff، Nicholas (1983). Faith and Rationality: Reason and Belief in God. Notre Dame, IN: University of Notre Dame Press. ISBN:0-268-00964-3.
- ↑ Forrest، Peter (11 مارس 2009). "The Epistemology of Religion". Stanford Encyclopedia of Philosophy. مؤرشف من الأصل في 2022-07-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-23.
- ↑ Plantinga، Alvin (2000). Warranted Christian Belief. New York: Oxford University Press. ISBN:0-19-513192-4.
- ↑ "God Delusion Debate (Dawkins – Lennox)". YouTube. 8 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2023-03-26. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-06.
...having produced some sort of a case for a kind of deistic God, perhaps some God — The Great Physicist who adjusted the laws and constants of the universe. That's all very grand and wonderful and then suddenly we come down to the resurrection of Jesus. It's so petty, it's so trivial...
- ↑ Lennox، John (2009). God's Undertaker: Has Science Buried God?. Lion UK.
- ↑ قالب:Multiref2
- ↑ Dawkins، Richard (2008). The God Delusion. Boston: Houghton Mifflin. ISBN:978-0-618-91824-9.
- ↑ Dawkins، Richard (يناير–فبراير 1997). "Is Science a Religion?". American Humanist Association. مؤرشف من الأصل في 2012-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-15.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Boghossian، Peter (2013). A Manual for Creating Atheists. Pitchstone Publishing. ص. 31. ISBN:978-1-939578-09-9.
- ↑ Nietzsche، Friedrich (1999). The Anti-Christ. ترجمة: Mencken، H.L. Chicago: Sharp Press. ص. 144.
- ↑ Le Bon، Gustave (1896). The Crowd: A Study of the Popular Mind.
- ↑ Hatcher, Donald (1 Mar 2014). "Should Religious Beliefs Be Exempt from the Duty to Think Critically?". Inquiry: Critical Thinking Across the Disciplines (بالإنجليزية). 29 (1): 17–31. DOI:10.5840/inquiryct20142913.
قرايه اكتر
[تعديل]- غوبتا، نيجاى ك. بول ولغة الإيمان . دار نشر ويليام ب. إيردمانز، 2020. رقم الكتاب المعيارى الدولى (ISBN) 978-1-4674-5837-5
- سام هاريس ، نهاية الإيمان : الدين و الإرهاب ومستقبل العقل ، دبليو دبليو نورتون (2004)، 336 صفحة.
- مورجان، تيريزا. الإيمان الرومانى و الإيمان المسيحي: بيستيس وفيديس فى الامبراطوريه الرومانيه المبكرة والكنائس المبكرة . مطبعة جامعة أكسفورد، 2015. رقم الكتاب المعيارى الدولى (ISBN) 978-0-19-872414-8 .
- ستيفن بالمكويست، "الإيمان كمفتاح كانط لتبرير التأمل المتعالي"، مجلة هيثروب 25:4 (اكتوبر 1984)، ص. 442–455. أعيد طبعه كالفصل الخامس فى كتاب ستيفن بالمكويست، نظام كانط للمنظورات (لانهام: مطبعة جامعة امريكا، 1993).
- د. مارك باركس، "الإيمان/الإخلاص" ، قاموس هولمان المصور للكتاب المقدس . تحرير تشاد براند، تشارلز دريبر، آرتشى إنجلاند. ناشفيل: دار هولمان للنشر، 2003.
- On Faith and Reason بقلم سوامى تريبوراري
- بابا، ميهر : خطابات ، سان فرانسيسكو: إعادة توجيه التصوف، 1967.
- وهم الإله لريتشارد دوكينز (قراءة عبر الإنترنت)
تأملات كلاسيكية حول طبيعة الإيمان
[تعديل]- مارتن بوبر ، أنا و أنت
- بول تيليش ، ديناميات الإيمان
نظرة التعديل للإيمان
[تعديل]- جون كالفن ، أسس الدين المسيحى ، 1536
- آر سى سبرول ، الإيمان وحده ، دار بيكر للنشر، 1 فبراير 1999،
النظرة الكاثوليكية للإيمان
[تعديل]Pope، Hugh (1909). . في Herbermann، Charles (المحرر). Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company. ج. 5.
لينكات برانيه
[تعديل]- ايمان – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- ايمان معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- ايمان معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
- ايمان معرف الموسوعه الكاثوليكيه
- ايمان معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- ايمان معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
- ايمان معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- ايمان معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- ايمان معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- ايمان معرف مايكروسوفت اكاديمك
- Bishop، John؛ McKaughan، Daniel J. (15 يوليو 2022). "Faith". Stanford Encyclopedia of Philosophy.
- Elizabeth Jackson. Fieser, James; Dowden, Bradley (eds.). "Faith: Contemporary Perspectives". Internet Encyclopedia of Philosophy. ISSN 2161-0002. OCLC 37741658.
- James Swindal. Fieser, James; Dowden, Bradley (eds.). "Faith: Historical Perspectives". Internet Encyclopedia of Philosophy. ISSN 2161-0002. OCLC 37741658.
- Forrest، Peter (22 يونيو 2021). "The Epistemology of Religion". Stanford Encyclopedia of Philosophy.
- "Free and open courses with videos, help and review, about the 10 biggest religions in the world". study.com/academy (بالإنجليزية).
- Faith in Judaism chabad.org
- Pew Research Center Reports on Religion
- We'd be better off without religion? Panellists: Christopher Hitchens, Nigel Spivey, Richard Dawkins, rabbi Juliet Neuberger, AC Grayling and Roger Scruton.
- The God Delusion Debate (Dawkins – Lennox) (Dawkins believes the law of nature and denies Jesus resurrection and miracles; Lennox believes Jesus resurrection and miracles with justification by God's capability of breaking the commonly recognized law of nature.)
- Dialogue with Professor Richard Dawkins, Archbishop of Canterbury Rowan Williams and Professor Anthony Kenny (four topics: the nature of individual human beings, the origin of the human species, thirdly the origin of life on Earth, and finally the origin of the universe)
- صفحات تستخدم خاصية P2579
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- مقالات تحوي نصا باللغه الإغريقية
- الاستشهاد بمصادر باللغة الفرنسية (fr)
- أخطاء الاستشهاد: وسائط مكررة
- صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown
- Articles incorporating a citation from the 1913 Catholic Encyclopedia with Wikisource reference
- مقالات تحوي نصا باللغه اللاتينية
- مقالات تحوي نصا باللغه القطلونية
- مقالات تحوي نصا باللغه الإيطالية
- Articles with Internet Encyclopedia of Philosophy links
- معتقد دينى
- معتقدات
- ايمان



